ذكر موقع “بيزنس إنسايدر” نقلا عن المدير السابق لشركة تصنيع السيارات الكهربائية “تيسلا” جون ماكنيل، أن تيسلا تستخدم تكنولوجيا السيارات الكهربائية الصينية، لإنتاج أسرع وأقل تكلفة.
وأشار جون ماكنيل على وجه التحديد إلى تقنية إعادة استخدام القطع، حيث تطبق هذا النهج في سيارتي تسلا موديل 3 وموديل واي الكهربائيتين.
و أوضح أن “صانعي السيارات في أمريكا استلهموا هذه الفكرة من نظرائهم الصينيين، الذين يستخدمون تقنيات مماثلة منذ زمن طويل، على سبيل المثال، يمكن إعادة تركيب بطاريات ومضخات حرارية ومحركات مقاعد ومحركات مساحات زجاج أمامي متطابقة في طرازات مختلفة من السيارات الكهربائية”.
وقال ماكنيل: “إنها طريقة ذكية للغاية لأن محرك المساحات لا يغير أو يضيف أي شيء فعليا إلى التجربة”.
وأضاف أن “أحد أهم الدروس التي استقتها تيسلا من نظيراتها الصينية هو أقصى قدر من التشابه في الأجزاء بين مختلف الطرازات، على سبيل المثال، يتشارك طرازا Model 3 وModel Y ما يصل إلى 75% من مكوناتهما، مما يسرع عملية التجميع ويخفض تكلفتها بشكل كبير”.
وأكد أن “هذا النهج يسمح بإطلاق إنتاج أسرع للسيارات الجديدة واستجابات مرنة للطلب، وقد أوضح إيلون ماسك مرارا وتكرارا أن هذا التشابه الكبير هو مفتاح نجاح الإنتاج الضخم”.
وذكر أن توحيد معايير المكونات بشكل شامل ليس مجرد تكتيك، بل استراتيجية حيوية لشركات صناعة السيارات الناشئة سريعة النمو، لتحقيق قابلية التوسع والحفاظ على أسعار تنافسية.
