السبت. مايو 21st, 2022

توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام 2021، لكنها حذرت في الوقت نفسه من وجود “عدد كبير جدًا من الرياح المعاكسة”، إذ لا تصل لقاحات كوفيد-19 الكافية إلى الاقتصادات الناشئة، ما يجعل العالم عرضة للمتغيرات.

وأكدت المنظمة،  أن الاقتصاد العالمي سينما  بنسبة 5.8% في 2021.

و أكدت المنظمة أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي بشكل عام سيعود إلى مستويات ما قبل الأزمة بحلول نهاية 2021 بقيادة تعاف قوي في الاقتصاد الصيني.

و ذكرت المنظمة أن  الآفاق الاقتصادية العالمية، تحسنت بشكل واضح في الأشهر الأخيرة مع توافر اللقاحات الفعالة بشكل تدريجي وإعلان إجراءات دعم جديدة في بعض الدول ومؤشرات تظهر أن الاقتصاد يتكيف بشكل أفضل مما كان متوقعًا مع القيود المفروضة. و دعت “إلى تسريع إنتاج اللقاحات” المضادة لفيروس كوفيد-19.

و أشارت المنظمة، إلى أن خطة الرئيس الأميركي جو بايدن التي تصل قيمتها إلى 1.9 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد الأمريكي ، تساهم بنسبة 1% في هذه المراجعة لتوقعات النمو العالمي.

و حذّرت من مخاطر زيادة معدلات الفائدة ما لم تكتسب حملات التلقيح المزيد من الزخم. مشيرة إلى أنه سيناريو مخيف؛ فارتفاع معدلات الفائدة يؤدي إلى زيادة كلفة الدين العام ما يضر بقدرة الدول على دعم الاقتصاد، وقد يعرقل الأسواق المالية التي تستفيد من الأموال السهلة منذ سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.