الأحد. مايو 22nd, 2022

مروه عفت اعمل مدرسة تربية فنية في الآزهر الشريف ,تلقيت عدة تدريبات بداخل ورش خصصت لمدرسي التربية الفنيه منها ورشة الخط العربي و ورشة الحرق على الخشب والجلود بأنواعها كما أقمت عدة ورش بداخل الآزهر لتعليم فن التصوير , بخامات مختلفة (الخشب والفحم) كما شاركت في ورش خارج الآزهر الشريف وشاركت في معارض بأعمالي داخل الآزهر و تدربت خارج الآزهر على الرسم بإستخدام خامة الخشب والفحم وألوان الخشب والباستل وعملت على تطوير نفسي في أكثر من مجال متعلق بالفن مثل إستخدام العجائن المختلفة في التجسيم و الرسم على الجدران حيث
أقوم بعمل تصميم بسيط مستوحى من الطبيعة من أشجار وزهور و فراشات أجد في هذه العناصر التي أستخدمها في تصميماتي رمز للنماء و الحرية والبهجة.
فن التصوير بالنسبة لي هو المفضل دائما و مارستة في بادئ الآمر على سبيل الهواية ولكنه أثر في كثيرا فقد شاركت كل شخص قمت برسمه مشاعرة في هذه اللحظة التي ألتقطت له الصورة الفوتوغرافية,العمل المقدم لكم يدعو للتأمل والتطلع إلى المستقبل وينم عن عمق التفكير كما يحمل معه كثيرا من تجارب الماضي ا,في منتصف الثلاثينيات تنطفئ تلك النظرة التي تنم عن الإندفاع و الإقبال على الحياة وتستبدل بنظرة آخرى تنم عن التروي في إتخاذ القرارات وتأمل ما قد مضى من العمر والتعلق بالأمل فيما سيأتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.