السبت. مايو 9th, 2026

يبحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رئيس وزراء بعد تصويت الغالبية البرلمانية ضد رئيس الوزراء المنتمي ليمين الوسط فرانسوا بايرو. 

وذلك بسبب خطته لتخيفض موازنة عام 2026 بقيمة 44 مليار يورو (51 مليار دولار) و التي لم تحظى بشعبية. 

عقب سقوط حكومة بايرو، رابع رئيس وزراء يعينه ماكرون منذ إعادة انتخابه عام 2022، تواجه فرنسا أزمة سياسية خطيرة ولا سيما في ظل مديونية متفاقمة.

ومن المقرر أن يقدم بايرو استقالته رسميا إلى ماكرون اليوم الثلاثاء، بعدما صوت ضده 364 نائبا مقابل 194.

وسيواجه من يختاره ماكرون لخلافة بايرو مهمة شبه مستحيلة وهي توحيد البرلمان وإيجاد سبل لتمرير موازنة العام المقبل. 

وتخضع فرنسا لضغوط لخفض عجزها المالي الذي يبلغ نحو ضعف الحد الأقصى الذي يحدده الاتحاد الأوروبي والبالغ 3% إلى جانب الديون المتراكمة التي تعادل 114% من الناتج المحلي الإجمالي.

يعد وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو من أبرز المرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء، فيما تشمل الخيارات الأخرى أمام ماكرون شخصيات من يسار الوسط أو التكنوقراط