تراجعت مؤشرات وول ستريت مجدداً، لتحبط آمال المستثمرين في انتعاشها.
وتكبدت أسواق الأسهم خسائر واسعة مع فرض الرئيس دونالد ترامب رسومًا جمركية جديدة، والرد الانتقامي من الصين بفرض رسومًا جمركية بنسبة 34% على الواردات الأميركية.
وشهدت تعاملات أمس أكبر انخفاض يومي منذ عام 2020 لكل من المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة، مؤشر “داو جونز” الصناعي -4%، أو 1680 نقطة، ومؤشر “ستاندرد آند بورز 500” -5%، ومؤشر “ناسداك” -6%،
انخفض “داو جونز” بنسبة 3.7%، أو حوالي 1480 نقطة، موسعًا خسارته التي استمرت يومين إلى 2910 نقطة، بينما تراجع “ستاندرد آند بورز” و”ناسداك” بواقع 4.2% لكل منهما اليوم، ما أدى إلى هبوطهما إلى 9% و10% على التوالي منذ إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية.
و انخفضت المؤشرات الثلاثة بنسبة 10% على الأقل عن مستوياتها القياسية التي سجلتها قبل بضعة أشهر، لتستقر في منطقة التصحيح، كما دخل مؤشر ناسداك في مسار هابط حيث تراجع بأكثر من 20% دون أعلى مستوياته على الإطلاق المسجلة في ديسمبر، ليدخل أول سوق هابط له منذ عام 2022.
