سجلت سوق الأسهم الأميركية خسائر واسعة النطاق، بعدما انتقدت وول ستريت إلى حد كبير التعريفات الجمركية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، ما أدى لتسجيل المؤشرات الكبرى أسوأ أداء يومي لها منذ سنوات.
انخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 3.8%، أو 1600 نقطة، كما تراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بواقع 4.4%، وتقهقر مؤشر “ناسداك” الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا بمقدار 5.7% بحلول منتصف التداولات الصباحية.
ويعكس ذلك أكبر خسارة لمؤشر داو جونز منذ عام 2020 وأكبر انخفاض يومي بالنسبة المئوية لمؤشري ستاندرد آند بورز وناسداك منذ ذات العام، عندما انهارت الأسهم لفترة وجيزة خلال جائحة كوفيد-19.
وهبط مؤشر “ستاندرد آند بورز” بواقع 3.1% ، ولكن ازدادت الأمور سوءًا بالنسبة للمؤشر وكذلك السوق الأوسع مع مضاعفة ترامب للتعريفات الجمركية.
ومن بين الأسهم الأكثر تضررًا قبل بدء التداول، كانت شركات التكنولوجيا الكبرى السبع، حيث انخفض سهم أبل بنسبة 9%، وألفابت بواقع 3%، وأمازون بمقدار 9%، وميتا بنحو 8%، ومايكروسوفت بحوالي 3%، وإنفيديا بنسبة 7%، وتيسلا بمقدار 7%.
فضلاً عن ذلك، عانت أسهم التجزئة، حيث خسر سهم Best Buy وTarget وDollar Tree ما يصل إلى 10% أو أكثر، في حين تراجع سهما شركتي الملابس الرياضية لولوليمون ونايكي بأكثر من 10% بسبب اعتمادهما في التصنيع على الصين وفيتنام، وهما الدولتان المستهدفتان بشدة بالرسوم الجمركية الأخيرة.
وشهدت أيضًا أسهم شركات الخدمات المالية تراجعاً حاداً، إذ انخفضت أسهم أميريكان إكسبريس وبنك أوف أمريكا وروبن هود بمقدار 7% و-8% و11% على الترتيب.
هذه هي الأسهم الـ15 المدرجة في مؤشر “ستاندرد آند بورز” وسجلت أكبر انخفاض من حيث النسبة المئوية “.
1- رالف لورين (-18%)
2- ديكرز أوتدور (-18%)
3- ويليامز-سونوما (-17%)
4- غارمين (-16%)
5- بيست باي (-15%)
6- ديل (-15%)
7- KKR (-15%)
8- سينكروني فاينانشال (-15%)
9- زيبرا تكنولوجيز (-15%)
10- ويسترن ديجيتال (-15%)
11- تابستري (-15%)
12- نورويجيان كروز لاين (-15%)
13- إتش بي (-15%)
14- سيجيت تكنولوجيز (-14%)
15- ستانلي بلاك آند ديكر (-14%
سجل سهم شركة آبل خسائر تفوق أي شركة أخرى من الشركات السبع الكبرى.
ستواجه آبل وحدها تكاليف رسوم جمركية قدرها 39.5 مليار دولار، ما يعادل انخفاضًا هائلاً في الأرباح بنسبة 32%، وفقًا لكروكيت.
يبلغ مقدار القيمة السوقية التي خسرتها الشركات السبع الكبرى حوالي تريليون دولار، وذلك بقيادة شركة آبل التي خسرت 301 مليار دولار وحدها.