الأربعاء. مايو 29th, 2024

تتفوق الولايات المتحدة على الصين بمراحل في عدد أعضاء نادي المليار، في حين تنمو أعداد الأثرياء القادمين من الهند باطراد. 

دخل قائمة فوربس لأثرياء العالم رقم قياسي من المليارديرات بلغ 2781 شخص، وبلغت ثرواتهم المجمعة 14.2 تريليون دولار.

ويأتي الأثرياء هذا العام من 78 دولة مقارنة بـ 77 دولة العام الماضي.

تحتفظ الولايات المتحدة بمكانتها مسجلة رقمين قياسيين، إذ هي الدولة التي تضم أكبر عدد من الأثرياء بواقع 813 ملياردير، وتبلغ ثرواتهم المجمعة 5.7 تريليون دولار.

حتى إن أربعة عشر من أغنى 20 شخصًا في العالم هم من المواطنين الأميركيين بما في ذلك ثمانية من العشرة الأوائل.

لكن هذا لا ينطبق على أغنى شخص في العالم، وهو مرة أخرى الفرنسي برنارد أرنو الرئيس التنفيذي لشركة السلع الفاخرة العملاقة LVMH الذي تقدر ثروته بنحو 233 مليار دولار.

تحتل الصين المرتبة الثانية من حيث عدد المليارديرات بواقع 406 مليارديرات تبلغ ثرواتهم المجمعة 1.3 تريليون دولار

(أضاف 67 من أثرياء سكان هونغ كونغ نحو 330 مليار دولار أخرى).

أما الهند فجاءت في المركز الثالث بواقع 200 ملياردير هذا العام، إذ أضافت نحو 25 ملياردير. 

تبلغ ثرواتهم مجتمعة 954 مليار دولار أي بزيادة تزيد على 40% من 675 مليار دولار في العام الماضي.

دخل اثنان من الأثرياء الهنود ضمن العشرين الأوائل، فقد جاء موكيش أمباني رئيس مجلس إدارة مجموعة ريلاينس إندستريز الكبيرة في المركز التاسع في حين احتل غوتام أداني رئيس مجموعة شركات أداني ومقرها أحمد آباد، المركز رقم 17.

احتلت ألمانيا المركز الرابع من حيث عدد المليارديرات، إذ بلغ عددهم 132 مقارنة بـ 126 في العام الماضي.

زادت الثروة الألمانية بمقدار 59 مليار دولار عما كانت عليه قبل عام واحد، ومن بين الوافدين الجدد مارتن كلينك وباستيان نوميناشر وألكسندر رينكي المؤسسون الثلاثة لشركة سيلونيس لمعالجة البيانات ومقرها ميونيخ، وبلغت قيمتها مليار دولار.

تأتي روسيا في المركز الخامس، وهي الدولة التي لا تزال تتمتع بانتعاش الثروة على الرغم من حربها مع أوكرانيا.

ارتفع العدد الإجمالي للمليارديرات الروس إلى 120 هذا العام بزيادة 15 عن العام الماضي و37 عن 2022.

وتبلغ القيمة الإجمالية للأثرياء الروس 537 مليار دولار بزيادة قدرها 217 مليار دولار عن 2022، عندما تفجرت الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، ما أدى إلى فرض عقوبات من أميركا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *