السبت. ديسمبر 10th, 2022

تخطط روسيا لبدء تصنيع السيارة موسكفيتش، في ديسمبر،بعد أكثر من 6 أشهر على رحيل شركة السيارات الفرنسية رينو عن روسيا، بسبب العقوبات الغربية على موسكو.

وكانت شركة رينو الفرنسية تمتلك حصة 68% في شركة “لادا أفتو هولدينج”، المالكة لشركة “أفتوفاز” الروسية، وذلك بالشراكة مع الشركة الروسية الحكومية “روستيخ”.

باعت رينو حصة الأغلبية في شركة تصنيع السيارات أفتوفاز إلى الدولة الروسية مقابل روبل واحد (0.0165 دولار)، ولكن مع خيار إعادة شرائها بعد ستة أعوام. 

كما اشترت أفتوفاز أصول شركة نيسان هذا الشهر مقابل يورو واحد (98 سنتا).

وأعلن مصنع موسكفيتش اليوم، بأنه يأمل في تصنيع نحو 600 سيارة هذا العام، منها 200 سياره كهربائية و50 ألف سيارة في 2023.

واتفق مكتب رئيس بلدية موسكو وكاماز، وهي أكبر شركة تصنيع شاحنات في روسيا، في أغسطس، على استثمار 5 مليارات روبل (79.8 مليون دولار) في مصنع موسكفيتش.

وتخطط روسيا لبدء تصنيع السيارة موسكفيتش، التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، في ديسمبر/كانون الأول، بعد أكثر من 6 أشهر على رحيل شركة السيارات الفرنسية رينو عن روسيا، بسبب العقوبات الغربية على موسكو

باعت رينو حصتها الأكبر في شركة Avtovaz لصناعة السيارات، المملوكة للدولة الروسية مقابل روبل واحد فقط (0.0165 دولار)، ولكن مع خيار لمدة 6 سنوات لإعادة شرائها. 

واستحوذت نفس المؤسسة الحكومية على أصول شركة نيسان هذا الشهر مقابل يورو واحد (98 سنتا).

يذكر أن كلمة موسكفيتش تعني “مواطني موسكو”، وقد توقفت الشركة عن الإنتاج منذ حوالي عقدين من الزمن.

وهي علامة تجارية سوفيتية شهيرة، كانت منتشرة في كل مكان في شوارع الاتحاد السوفيتي لعقود، لكن تم إعلان إفلاس الشركة في عام 2006، بعد 75 عامًا من طرح طرازها الأول وخمس سنوات بعد إنتاج آخر سيارتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *