الأثنين. ديسمبر 5th, 2022

اعلنت مديره صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا ان الناتج المحلي العالمي سيخسر 4 تريليونات دولار من الآن وحتى عام 2026، ما يعد نكسة هائلة للاقتصاد العالمي.

من المرجح أن يخفض الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي للعام المقبل ، بعد خفض توقعاته 3 مرات خلال العام الجاري، إلى 3.2% في 2022 و2.9% في 2023.

توقعت مديرة صندوق النقد الدولي أن تسجل الاقتصادات المتقدمة التي تمثل نحو ثلث الاقتصاد العالمي ربعين متتاليين من الانكماش على الأقل في هذا العام أو العام المقبل، مع استمرار الشعور العام بالركود الاقتصادي بسبب تقلص الدخل الحقيقي وارتفاع الأسعار، حتى صعود النمو إلى المنطقة الإيجابية.

تحول العالم من إطار عمل قائم على القواعد للتعاون الاقتصادي الدولي، ومعدلات فائدة منخفضة، وتضخم منخفض، إلى عالم أكثر هشاشة مع قدر أكبر من عدم اليقين، وتقلبات اقتصادية أكثر، ومواجهات جيوسياسية، وكوارث طبيعية مدمرة وأكثر تواترت.

يشهد جميع الاقتصادات الكبرى في العالم تباطؤًا، فمنطقة اليورو تتأثر بشدة بتراجع إمدادات الغاز من روسيا، فيما تعاني الصين من اضطرابات مرتبطة بالوباء وتباطؤ متزايد في سوق العقارات فيها، كذلك يتباطأ النمو في الولايات المتحدة، إذ يقلل التضخم من الدخل المتاح وطلب المستهلك، كما أن ارتفاع أسعار الفائدة يشكل عبئًا على الاستثمار.

يؤثر هذا في اقتصادات البلدان النامية، التي تواجه انخفاضًا في الطلب على صادراتها، و تشعر بضغوط شديدة من ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *