الأحد. أغسطس 14th, 2022

في مقال في “ليبراسيون” الفرنسية، قارنت الوضع في ألمانيا اليوم بأزمتها الاقتصادية في تسعينات القرن الماضي، في أعقاب توحيد شطري ألمانيا

و ذكرت الصحيفه انه وفقا لنتائج الربع الثاني، تظهر المانيا أداء من بين الأسوأ في منطقة اليورو، حيث بدأ أكبر اقتصاد في أوروبا في الركود وهو على وشك الانكماش”، مشيرا إلى أن الأزمة لا تؤثر على الطلب المحلي فحسب، بل تؤثر أيضا على مناخ الأعمال في البلاد.

وأضافت ان مستوى مناخ الأعمال، الذي يتم قياسه شهريا من قبل معهد البحوث الاقتصادية، استنادا إلى بيانات عن تسعة آلاف مؤسسة، قد انخفض إلى أدنى مستوياته في العامين الماضيين.. ووفقا لاتحاد الغرف الألمانية للتجارة والصناعة، كل سادس شركة في البلاد خفضت بالفعل حجم الإنتاج بسبب الأزمة الاقتصادية”.

وأضاف أن الوضع في ألمانيا يثير القلق بين أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرين، لأن الوضع في ألمانيا يؤثر بشكل مباشر على اقتصاداتهم.

وأعاد إلى الأذهان تسعينات القرن الماضي.عندما تعطس برلين، تمرض أوروبا كلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.