الأثنين. أغسطس 8th, 2022

ذكر الدكتور الروسي أندريه زفونكوف، أن عدوى الفيروس التاجي المستجد قد تسبب مضاعفات تظهر بعد مضي سنة على الإصابة.

و قال ان أخطر الإصابات كانت بسلالة “دلتا” التي هيمنت في النصف الثاني من السنة الماضية.

و ذكر انه انتشر في العام الماضي المتغير “دلتا” الذي أودى بحياة الكثيرين، وترك بصمة قوية على شكل مضاعفات أثرت بصورة أساسية في الأوعية الدموية في مختلف أعضاء الجسم وخاصة في الرئتين، لأنها تقع على طريق انتشار الفيروس في الجسم وتتعرض لعدد كبير من الفيروسات. وبعد ذلك ينتقل إلى جميع أنحاء الجسم، و يصيب مختلف الأعضاء والأنسجة – الدماغ والكبد والكلى والقلب”.

ويضيف، تعتمد طبيعة المضاعفات التي يسببها الفيروس حتى التي يمكن أن تظهر بعد مضي سنة على التعافي من المرض، على عوامل عديدة، وهذه تشبه إلى حد ما “اليانصيب”.

ويقول، “يعتمد كل شيء على شدة المرض ومدته. فالبعض تطورت لديهم متلازمة خلل وظيفة الأعضاء المتعدد، شملت جميع الأعضاء، والبعض الآخر استمر يعاني من قصور الرئتين وظهرت لديهم مضاعفات تسمى “القلب الرئوي”، لأن قصور الجهاز التنفسي يزيد العبء على القلب. وهذه بصورة عامة مثل “اليانصيب”.

وينصح الطبيب الأشخاص الذي أصيبوا بعدوى الفيروس التاجي المستجد بضرورة إجراء الفحوصات الطبية.

ويقول، “من الضروري الخضوع لفحص طبي شامل، فإذا اكتشف الطبيب مشكلة ما، يجب علاجها في دورات إعادة التأهيل، مثل التمارين الرياضية والعلاج الطبيعي والعلاج في المنتجعات الصحية”.

ويضيف، يجب التطعيم ضد الفيروس التاجي المستجد.
ويقول، “هذه مسألة لا تقبل النقاش، إذا لم يكن عند الشخص حساسية من اللقاح. وإذا سبق وأن تلقى الشخص التطعيم، فعليه تعزيزه بجرعة ثالثة، لكي تتذكر منظومة المناعة هذا الفيروس الذي يمكن أن يعود ثانية، لأنه يتطور ويتغير، فمنظومة المناعة يمكن أن “تنساه” إذا لم يتم تذكيرها به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.