الأثنين. أغسطس 8th, 2022

في إطار اهتمامها بنشر الوعي بالآليات الدولية، عقدت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان دورتها التدريبية الثانية حول “دعم المشاركة الفعالة للطفل في أعمال اللجنة الأممية المعنية بحقوق الطفل”، ذلك بحضور ممثلي المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال حقوق الطفل والقائمين على دور رعاية الأطفال وغيرهم من المهن الذين يعملون من أجل حقوق الطفل، بالإضافة إلي مشاركة عدد من الأطفال .

وقد تناول التدريب مناقشة مواد الاتفاقية الدولية المعنية بحقوق الأطفال 1989 ، وكيفية التعاون مع لجنة حقوق الطفل، المكونة من 18 عضوا موزعين جغرافيا وتتولى اللجنة مسئولية مراقبة تنفيذ الدول لالتزاماتها المرتبطة حقوق الطفل كما ترصد تنفيذ البروتوكولَيْن الاختياريَّيْن للاتفاقية المتعلقَيْن بإشراك الأطفال في المنازعات المسلحة وببيع الأطفال وبغاء الأطفال واستغلال الأطفال في المواد الإباحية ، وتستقبل مشاركات المجتمع المدني والأطفال للإسهام في أعمالها

وفي هذا الإطار أكد الخبير الحقوقي أيمن عقيل؛ أن التدريب يهدف لتمكين منظمات المجتمع المدني من العمل مع اللجنة الأممية لحقوق الطفل، وأن المؤسسة تستهدف من خلال هذا التدريب رفع قدرات المؤسسات العاملة على حقوق الطفل فيما يتعلق بتعاملها مع الآليات الدولية، مؤكدا على الدور الهام لمنظمات المجتمع المدني في حماية حقوق الطفل .

وقد أضافت مارينا صبري نائب مدير وحدة الآليات الدولية بمؤسسة ماعت، أن الدورة التدريبية أوضحت مدى أهمية مساهمات المجتمع المدني في تعزيز حقوق الطفل وأن التعاون مع اللجنة ضروري لتعزيز حقوق الطفل والوصول إلى الفئات المهمشة منهم، وأوصت صبري منظمات المجتمع المدني أن تعزز من مشاركة الأطفال في أعمال اللجنة لذلك ركزت الدورة التدريبية على إشراك الأطفال خلال سير الجلسات.

وأشار ياسر جمال الدين الباحث بمؤسسة ماعت، ان المحتوى التدريبي للدورة التدريبية ركز على شرح الآليات الدولية لحقوق الإنسان وتحديدا اللجنة الأممية المعنية بحقوق الطفل وطرق عمل هذه اللجنة وكيفية التواصل بصورة فعالة مع اللجنة وكيفية تعزيز مشاركة الأطفال بصورة شخصية في أعمالها وذلك حرصا من اللجنة الأممية المعنية بمشاركة الأطفال في أعمالها .

الجدير بالذكر أن هذه الدورة التدريبية ضمن سلسلة من الدورات التي تعقدها مؤسسة ماعت بهدف نشر الوعي بالآليات الدولية ، باعتبارها حاصلة على الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.