السبت. أغسطس 13th, 2022

قدَّم وزير المالية البريطاني، ريشي سوناك، استقالته على خلفية فضيحة متعلقة بسلوك إدارة رئيس الحكومة، وتقرير عن إقامة حفلات في مكتبه ومقر إقامته في انتهاك لقواعد الإغلاق الصارمة خلال جائحة كوفيد-19.

و قال سوناك بأنه توصل إلى نتيجة مفادها “لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو”.

وقيل إنه اشتبك مع رئيس الوزراء على انفراد بشأن الإنفاق، وانتهى بتقديم استقالته في موقف اقتصادي صعب، في حين يعاني العالم من العواقب الاقتصادية للوباء والحرب.

وأضاف سوناك: “مع ذلك، يتوقع الناس بحق أن تُدار الحكومة بشكل صحيح وبكفاءة وجدية. أدرك أن هذا قد يكون آخر منصب وزاري لي، لكنني أعتقد أن هذه المعايير تستحق القتال من أجلها ولهذا السبب أستقيل”.

وقال في رسالة إلى جونسون يؤسفني أن أقول، مع ذلك، إنه من الواضح لي أن هذا الوضع لن يتغير تحت قيادتك، ومن ثم فقد فقدتُ ثقتي أيضًا”.

كان وزير الصحة، ساجد جاويد قد استقال في وقت سابق أيضًا، رغم أن كليهما قد دعما جونسون علنًا على مدى أشهر.

وقد عيَّن جونسون، مدير مكتبه، ستيف باركلي، وزيرًا للصحة بعد استقالة جاويد.

كما عيَّن ناظم الزهاوي وزيرًا للمالية ليحل محل ريشي سوناك.

واستقال الوزيران في الوقت الذي اعتذر فيه جونسون عما فعله، وقال إنه أخطأ لأنه لم يدرك أن وزيرًا سابقًا لم يكن مناسبًا لمنصب بالحكومة، بعد تقديم شكاوى ضده تتعلق بسوء السلوك الجنسي.

وكان جونسون قد اعترف كذلك بحضوره حفلًا في حديقة مقر رئاسة الوزراء 10 داونينغ ستريت في ذروة أول إغلاق للوباء في بريطانيا ، مما أثار رد فعل شعبي عنيف وأثار دعوات لاستقالته، بما في ذلك من كبار أعضاء حزبه المحافظ.

و علَّق زعيم حزب العمال البريطاني المعارض، كير ستارمر، “إنه من الواضح أن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون تنهار الآن بعد استقالة وزيرين كبيرين هما وزيرا الصحة والمالية”.

وأضاف ستارمر في بيان، “بعد كل الفساد والفضائح والإخفاق من الواضح أن هذه الحكومة تنهار الآن”.

و تراجع الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2020 أمام الدولار، بعد استقالة وزير المالية البريطاني الذي وضع حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون في أزمة.

وهوى الاسترليني إلى 1.189 دولار، قبل أن يقلِّص خسائره إلى 1.24% عند 1.195 دولار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.