الثلاثاء. يوليو 5th, 2022

يصادف يوم 5 يونيو من كل عام اليوم العالمي للبيئة والذي يشكل مناسبة للتفكير في التقدم المحرز لتعزيز التنوع البيولوجي وتوفير المياه والهواء النقي بالإضافة إلي مكافحة وطأة التغيرات المناخية الناتج عن الاحتباس الحراري لما لها من تأثيرات سلبية وعواقب وخيمة تهدد من حقوق الإنسان الأساسية، وعلى هذا النحو تستغل مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بالتعاون مع المركز الأفريقي للذكاء الاصطناعي والحقوق الرقمية هذه الفرصة لإلقاء الضوء على فرص استغلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحقيق الاستدامة البيئية في دول شمال أفريقيا، وذلك من خلال إصدار دراسة تناقش واقع المشكلات البيئية في شمال أفريقيا، وتعرض الدراسة كذلك الجهود التي استخدمت الذكاء الاصطناعي لتعزيز استدامة البيئة في العديد من المناطق حول العالم وعملت على الاستفادة منها لتغيير الواقع البيئي الحالي في دول شمال أفريقيا.
وفي هذا السياق؛ أعرب رئيس مؤسسة ماعت والخبير الحقوقي الدولي أيمن عقيل عن قلقه بشأن تفشي الأزمات البيئية في منطقة شمال أفريقيا، موضحًا أنها تشكل تهديدًا وجوديًا لجميع المواطنين في هذه المنطقة، ويهدد أعمال جميع حقوق الإنسان للأجيال الحالية والمقبلة، وأكد عقيل على أن العديد من التجارب أثبتت بما لا يدع مجال للشك أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من الممكن أن تكون أحد الحلول لحل الأزمات البيئية العالمية الكبرى، فالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية قد تؤدي إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية بنسبة 10-20٪ بحلول عام 2030 وهو ما ينعكس بالإيجاب على تعافي البيئة بالمستقبل، داعيًا العديد من دول شمال أفريقيا إلي الاستفادة من التجارب الدولية التي عملت على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لمكافحة الكوارث المناخية.
من جانبها قالت مها الجويني مديرة المركز الأفريقي للذكاء الاصطناعي والحقوق الرقمية أن أمام دول شمال أفريقيا فرصة تاريخية للاعتماد على تقنيات الذكاء الصناعي والتعويل على الكفاءات المحلية لإيجاد حلول لمعضلة تغير المناخ التي باتت تهدد الأمن الغذائي وتمس بالمرافق الضرورية للحياة. وأضافت الجويني أن التقرير الذي أعدته مؤسسة ماعت والمركز الأفريقي يهدف إلى تسليط الضوء على واقع الحل بهذه الدول والتأكيد على ضرورة التعاون بين جميع الجهات المختلفة لإنهاء مخاطر التحولات المناخية.
وفي هذا الشأن قال الباحث بمؤسسة ماعت محمد مختار أن هناك العديد من التحديات الجسمية المتعلقة بالاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مكافحة الكوارث البيئية بمنطقة شمال أفريقيا والتي يأتي علي رأسها الحاجة إلي التمويل والأموال المختلفة اللازمة إلي الاستثمار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتعلقة بالاستدامة البيئية، هذا فضلاً عن زيادة الصراعات الداخلية والإرهاب، داعيًا إلي ضرورة تعزيز التعاون بين دول شمال أفريقيا فيما يخص الأبحاث والدراسات التي لها علاقة بتعزيز الذكاء الاصطناعي في مكافحة الكوارث البيئية.

للاطلاع علي الدراسة يرجي زيارة الرابط التالي: https://www.maatpeace.org/ar/?p=35304

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.