السبت. أكتوبر 1st, 2022

تربينا على أن للرجولة هيبتها، و أنها تحمل المسؤولية والعمل من أجل كسب الرزق، و كان الشاب عندما يكمل ستة عشر عَامًا و يخط الشارب بوجهه يغلظ نبرات صوته سَعِيدًا بأنه صار رَجُلًا، و كان مفهوم الرقص عند الرجال في الزمن الماضي وعند الأسوياء هو التحطيب بالعصا للتعبير عن الفرحة، و لكن منذ ظهور ظاهرة أغاني المهرجانات أصبحت ظاهرة رقص الشباب رقص شرقي، و بشكل مبتذل شئ طبيعي، و الغريب أنه يُصَفِّق لهم، إن ظاهرة الرقص الشرقي لبعض الرجال ظاهرة قميئة و غير مستحبة، لأن مجتمعاتنا العربية لها عادتها وتقاليدها، و أنا أرى أن هز الوسط نتيجة منطقية بعد ارتداء هؤلاء الشباب الملابس الضيقة والممزقة و ذات الوسط الساقط، والغريب أن هؤلاء لم يكتفوا بالرقص في الأفراح والحفلات، وإنما ذهبت جرأتهم إلي تصوير فيديوهات ونشرها عبر وسائل التواصل، نراها كلما تصفحنا تطبيق،
و السؤال متي كان هز الوسط إنجاز؟
هذه ظاهرة نتمنى استنكارها من المجتمع، بالإضافة إلي أنه شئ محزن أن هناك أماكن عامة في بعض الدول تسمح بالرقص الشرقي للرجال، و يقام لهم حفلات للأسف، و منذ سنوات عديدة كان الرقص الشرقي حتى للنساء غير مرحب به من كافة طبقات المجتمع، والآن أصبح بعض الرجال يتصارع مع النساء في هز الوسط، أتمنى أن هذه الظواهر الشاذة و الغريبة والغير مرحب بها تنتهي، لأنها تتنافى مع معتقداتنا و عادتنا وتقاليدنا، و أتمنى أن يوضع لها قوانين مانعة تقيد بعدم نشر هذه الفيديوهات، التي تتنافى مع القيم و الأخلاق.

نجلاء محجوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.