الثلاثاء. سبتمبر 27th, 2022

بَدَا لِقَاء سرمديًا، تلاقينا كشهابين، أَحْدَث لِقَائِهمَا وَمْضَة، فِي بِضْعٍ مِنْ الثَّانِيَةِ سجنت بِقَلْبِه، و أَسَرْتُه عَيْنَاي، فِي أَرْضِ التِّيه التقينا، نَبْغِي الْوُصُول، تَحْتَ سَمَاءٍ مَا الْتَقَيْنَا، كلانا وَجَد النِّصْف الْمَفْقُود وأكتمل، كَان جسُورٌ صَّوْته، فارعًا الطول يحتويني بذراعين مِن أَمَان، كَان شَفِيف الرُّوح حَنون، وَلَكِن الْقَدْر أَبَى أَنْ نَكُونَ حبيبين أَو نكتمل، سَقَط حَجَر الشَّمْس فارتجفت الْأَرْض وتباعدنا بِالْجَسَد، و بَقى داخلنا شيئًا مَا، مِن أَنِين بِالْقَلْب، واشتياق الروح لشبيهها، كَان حلمٌ، وَرَغْبَة، وسراب خلف ستار من وهم.

نجلاء محجوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.