الأربعاء. يوليو 6th, 2022


انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبحضور نخبة من رؤساء وقادة العالم والشخصيات البارزة المؤثرة، خلال الفترة من ١٠ إلى ١٣ يناير ٢٠٢٢ بمدينة شرم الشيخ، وسط إجراءات احترازية مشددة للوقاية من انتشار جائحة كورونا.
وفي إطار اهتمام منتدى شباب العالم بدعم المبادرات الشبابية التي تدعم الشباب وتهتم بتدربيهم وتأهليهم لأسواق العمل المختلفة، عقدت اليوم جلسة لإطلاق مبادرة “شباب بلد”، وهي النسخة المصرية من مبادرة الأمم المتحدة “أجيال بلا حدود” “Generation Unlimited”، وهي أول شراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والشباب، وتعد هذه النسخة الأولى من نوعها في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، حيث تهدف المبادرة إلى تنمية المهارات وربط جميع شباب العالم البالغ عددهم 1.8مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و 24 عام، بفرص التوظيف وريادة الأعمال والتأثير الاجتماعي بحلول عام 2030، من خلال ربطها باليونيسف والاستفادة من وجودها الميداني وقدرتها على حشد القوى.
ودار النقاش في الجلسة بحضور كلٍ من: الدكتور كيفن فري، الرئيس التنفيذي لمبادرة الأمم المتحدة الدولية، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، وچوناثان ر. كوهين، سفير الولايات المتحدة الامريكية في مصر، وجاريث بايلي، سفير بريطانيا في مصر، وجيريمي هوبكنز، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر، وإلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، ودكتور أمير برسوم، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لشركة فيزيتا، وبسنت محمد، عضو اللجنة المنظمة لمنتدي شباب العالم وممثلة الشباب في الجلسة. كما حضر الجلسة كل من الدكتورة غادة والي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة ومدير مقر المنظمة الدولية (UNODC) في فيينا حالياً، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري.
وافتتحت الجلسة بكلمة الدكتور كيفن فري، الرئيس التنفيذي لمبادرة الأمم المتحدة الدولية، حيث أشاد بمنتدى شباب العالم ووصفه بأنه ملهم وينم عن الطفرة التي حققها الشباب في مصر، فهم الساعد الأقوى في تحقيق الأحلام والوصول لمستقبل أكثر استدامة وسلامة مع البيئة، كما أضاف فري أن إطلاق مبادرة كهذه في مصر تعد بارقة أمل وزخم كبير، حيث يمثل نجاح المبادرة في مصر نجاحًا لإفريقيا.
وناقش المتحدثون في الجلسة فكرة المبادرة الأصلية التي أطلقتها الأمم المتحدة، ودورها المؤثر منذ إطلاقها في عام 2018 لتحقيق أهداف في عدد من دول العالم لإعطاء الفرص لحوالي 15 مليون شاب وشابة، والآن يتم إطلاقها في مصر تحت اسم مبادرة “شباب بلد” بالشراكة مع كلا من: القطاع الخاص، والقطاع العام، والمجتمع المدني، والشباب. وتستهدف المبادرة تحفيز التقدم وجذب الاستثمارات لجذب الاعمال للشباب وتنمية مهارات الشباب وتدريبهم وتوظيفهم لإعطائهم فرصة للمشاركة.
وقد أشارت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في حديثها إلى إطلاق النسخة المصرية من مبادرة الأمم المتحدة الدولية Generation Unlimited – “شباب بلد” إن الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل، حيث أن 21.3 مليون شاب وشابة في الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة، كما أكدت على أن الشباب على رأس أولويات عمل الحكومة للتنمية البشرية وبناء المجتمع ضمن أهداف برنامج عمل الحكومة (2018 – 2022)، فضلًا عن شراكة مصر مع الأمم المتحدة.
ومن جانبه، أشاد چوناثان ر. كوهين، سفير الولايات المتحدة الامريكية في مصر، بحفاظ منتدى شباب العالم على تطبيق الإجراءات الوقائية بشكل صارم وتحدث عن تاريخ الشراكات المثمرة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية في مجالات التعليم والتأهيل والتدريب ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وأوضح أن الاستثمار في الشباب هو السبيل لمستقبل أفضل.
كما نوهت إلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، إلى أن الدولة المصرية تعد بمثابة “الحصان الرابح” حيث أنها حاليا أصبحت تنعم بحكومة أكثر استدامة ومصر تستبق العالم بقيادة رئيسها وحكومتها وإن هذه الحكومة حقًا جادة نحو تحقيق مستقبل أفضل للشباب.
كما أشار جيريمي هوبكنز، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر، إلى أن هدف المبادرة هو توحيد أدوار المنظمات لتتماشي مع أهداف 2030، فيما يخص قضايا الشباب وتوحيد البرامج تحت رؤية واضحة ومحددة حيث ستتيح لكل شاب وشابة فرصه للتعلم والتدريب للحصول على فرصة عمل.
من جانبه أكد جاريث بايلي، سفير بريطانيا في مصر، على ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي سابقًا في جلسة التغيرات المناخية بمنتدى شباب العالم، على أن الإنسان هو المخلوق الوحيد الموجود على الأرض الذي يستطيع أن يدمر ويهدم، ويصلح أيضًا، كما أشار إلى أهمية دعم الشباب وتأهيل قدراتهم لإصلاح وإعمار الأرض.
وفي ختام الجلسة، أشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى التعاون الوثيق بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة، لتحقيق تكامل الجهود التنموية، ودعمها في كافة المجالات وعلى رأسها تنمية قدرات الشباب وتمكينهم، مُشيدة بمبادرة “شباب بلد” التي تستهدف دعم وتنمية قدرات الشباب في مصر، وهو الهدف الذي تسعى إليه الدولة المصرية بقوة ويعد محورًا رئيسيًا من محاور رؤية الدولة التنموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.