الجمعة. يناير 28th, 2022

اعلنت وزارة الداخلية الفرنسية إن غالبية المضامين المتعلقة بالإسلام على شبكات التواصل الاجتماعي بفرنسا ترتبط بالفضاء السلفي وتندرج ضمن التطرف الإسلامي وهي بعيدة عن المجال الروحي.

و ذكرت أن وحدة الخطاب الجمهوري المضاد التي تم إنشاؤها في فرنسا لمحاربة التطرف بعد مقتل أستاذ التاريخ والجغرافيا صامويل باتي، في أكتوبر العام الماضي، رصدت حوالي 20 من مؤلفي المحتوى الناطقين بالفرنسية، أشخاص أو منظمات، باعتبارهم ناشرين رئيسيين لخطاب يدعو إلى الكراهية و ينحدرون من الحركات الانفصالية.

و قالت وزيرة المواطنة الفرنسية، مارلين شيابا، إن مقتل صامويل باتي، عزز الشعور بضرورة التحرك على مواقع التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى الحملة ضد المعلم على الإنترنت بالاستناد إلى معلومات أدلت بها طالبة في مدرسته.

وأضافت شيابا أنه يجب علينا الرد على هذه الخطب، و مساعدة الشباب الذين يطلعون على معلومات خاطئة في شبكات التواصل الاجتماعية على ممارسة إرادتهم الحرة من خلال إنتاج محتوى نظيف يروج لقيم الجمهورية.

ويتمثل دور وحدة الخطاب الجمهوري المضاد، وهو فريق مكون من حوالي 15 عضوا، في المراقبة و الرد على المحتوى المتطرف، وتوفير التعليم عبر منشورات على “تويتر” و”فيسبوك” و”انستجرام” و”تيك توك”.

ويتركز عمل الوحدة على التهديد الضاغط للتطرف الإسلامي و الأشكال الأخرى للانفصالية، مثل اليمين المتطرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *