الجمعة. يناير 28th, 2022

تعتزم مجموعة سوفت بنك اليابانية، الحذر في الاستثمار في الشركات الناشئة في الصين، كما تسعى إلى خفض حجم الاستثمارات في الصين.

كانت أسهم المجموعة قد انخفضت الأسبوع الماضي بعد أن أضرت الحملة الصينية ضد شركات التكنولوجيا بتقييمات بعض أكبر استثماراتها مثل مجموعة علي بابا القابضة. كما أن الأثار المحتملة لأزمة ديون المجموعة الصينيةالمتعثرة ايفر جراند، تثير المخاوف بشأن النمو الاقتصادي الصيني، وتنتقل إلى الأسواق المالية.

تراجعت شركة علي بابا، التي تشكل نحو 40% من إجمالي قيمة أصول سوفت بنك، بأكثر من 35% هذا العام. كما تراجعت أسهم شركة ديدي جوبال لخدمات تأجير السيارات بنسبة 46% منذ إدراجها في أواخر يونيو والتي تمتلك المجموعة فيها حصة قدرها 20%. كما خسرت منصة العقارات الصينية عبر الإنترنت KE Holdings المدعومة من البنك أكثر من 70% من قمتها هذا العام.

وجهت سوفت بنك استثماراتها نحو شركات التكنولوجيا الموجودة خارج الصين. حيث شاركت المجموعة في جولة تمويل نظمتها منصة الأزياء الفرنسية Vestiaire Collective رفعت قيمتها إلى 1.7 مليار دولار، كما اكدت وجمعت Vestiaire ما مجموعه 209 مليون دولار من Vision Fund 2، التابع للمجموعة، ومستثمرين آخرين.

ومن المقرر أن تساعد الجولة Blockdaemon، التي ارتفع تقييمها إلى 1.255 مليار دولار، في عمليات التوظيف في أماكن مثل سنغافورة واليابان و بريطانيا وألمانيا، وإفساح المجال لعمليات استحواذ استراتيجية.

دعمت سوفت بنك هذا العام مجموعة من شركات التكنولوجيا الأخرى خارج الصين، من ضمنهم Neobank Revolut التي تعمل من المملكة المتحدة، وتبلغ قيمتها السوقية 33 مليار دولار، وشركة DriveWealth للوساطة في الولايات المتحدة، التي تدعم الاستثمار المجزأ في الأسهم الأميركية، وشركة المدفوعات النيجيرية OPay، ومنصة التجارة الإلكترونية الهندية Cars24، وبورصة العملات المشفرة البرازيلية Mercado Bitcoin.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *