الأحد. يوليو 21st, 2024

تستمر أعمال الدورة 78 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، حتى 11 سبتمبر.

وعلى الرغم من غياب الأفلام العربية عن المسابقة الرئيسية في المهرجان، والتي تضم هذا العام 21 فيلما، إلا أن 4 أفلام عربية تشارك في فعاليات المهرجان، حيث يتنافس في قسم “آفاق”، الموازي للمنافسة الرئيسية ، فيلم “الأميرة” للمخرج المصري محمد دياب، وفي قسم ” آفاق اكسترا”، وهي منافسة جديدة يصوت على أفلامها الجمهور بدلا من لجنة التحكيم،  يشارك فيلم “كوستا برافا” لبنان للمخرجة منى عقل، ويعرض فيلمان في فئة “آفاق للأفلام القصيرة”، وهما: “مملكة الصمت” للمخرجة السورية ديانا الجيرودي، والفيلم القصير “لا تهدأ كثيرا”، للمخرجة اليمنية شيماء التميمي

وللسنة السادسة على التوالي، ينطلق مركز السينما العربية في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، بحضور مكثف لصناعة السينما العربية، بالاضافة إلى حضور 10 شركاء لمركز السينما العربية.

و يقوم مركز السينما العربية، و هو مؤسسة غير ربحية بالترويج للإنتاج العربي، ويوفر لصناع الأفلام العرب نافذة للتواصل مع العاملين في صناعة السينما في جميع أنحاء العالم، عبر عدد من الفعاليات التي يقيمها وتتيح تكوين شبكات الأعمال مع ممثلي الشركات والمؤسسات في مجالات الإنتاج المشترك، التوزيع الخارجي وغيرها.

والشركاء الحاضرون ضمن “مركز السينما العربية” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، هم: الهيئة الملكية الأردنية للأفلام (الأردن)، غيميناي إفريقيا (مصر)، راديو وتلفزيون العرب ART (السعودية)، روتانا (السعودية ومصر)، فيلم كلينك (مصر)، مهرجان القاهرة السينمائي الدولي (مصر)، مهرجان الجونة السينمائي (مصر)، Lagoonie Film Production (مصر)، MAD Solutions (مصر والإمارات)، The Imaginarium Films (الأردن)

وضمن ورشة “فاينال كات فينيسيا)، سوف تمنح MAD Solutions جائزة الترويج والتوزيع في العالم العربي إلى واحد من مشروعات الأفلام العربية المنافسة في الفعاليات، كما يقدم مهرجان الجونة جائزة نقدية قدرها خمسة آلاف دولار بالإضافة إلى مشاركة مشروع الفيلم في منصة الجونة السينمائية.

وسيطلق “مركز السينما العربية” العدد الجديد من مجلة السينما العربية، الذي يسلط الضوء على قائمة الـ101 الأكثر تأثيرا في السينما العربية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأفلام العربية المشاركة في المهرجانات الدولية الكبرى، واستعراض نشاط السينما العربية منذ بدء الوباء حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *