الجمعة. يوليو 1st, 2022


لقد علمتنا أزمة كوفيد -19 أن تدابير الوباء والاحتواء ليس لها نفس التأثير في الجميع. وفي القطاع الخاص، كانت الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، ولا سيما تلك التي تقودها النساء والشباب والأقليات العرقية والمهاجرون، هي التي عانت أشد المعاناة. وأظهر استطلاع أجراه مركز التجارة الدولية بشأن تأثير كوفيد – 19 بين الشركات في 136 دولة، أن ما يقرب من 62٪ من الشركات الصغيرة التي تقودها النساء تأثرت بالأزمة تأثرا شديدا، مقارنة بأكثر من نصف الشركات التي يقودها رجال، فضلا عن الشركات التي تمتلكها النساء كانت احتمالية نجاحها في أثناء الجائحة تزيد عن 27%.


تكتسي المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة أهمية حيوية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما في تعزيز الابتكار والإبداع وتوفير العمل اللائق للجميع وتشكل الجهود الرامية إلى تعزيز فرص حصول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم على التمويل عبر القطاعات الرئيسية للاقتصادات الوطنية عنصرا هاما في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وتستهدف أهداف التنمية المستدامة المطالب 8.3 و 9.3 بتعزيز وصول المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة إلى الخدمات المالية. وبالإضافة إلى ذلك، تعتبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم عنصرا هاما في تنفيذ الهدف 8 من أهداف التنمية المستدامة (العمل اللائق والنمو الاقتصادي) والهدف 9 من أهداف التنمية المستدامة (الصناعة والابتكار والبنية التحتية.


أعلنت الجمعية العامة في قرارها 279/71 يوم 27 حزيران/يونيه بوصفه يوم المؤسستن المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لإذكاء الوعي العام بمساهمتها في التنمية المستدامة والاقتصاد العالمي.

وفي عام 2021، ستستضيف الأمم المتحدة سلسلة من الفعاليات لاستكشاف كيفية تجهيز المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة — التي هي العمود الفقري لاقتصاداتنا — بكل ما يمكنها من ضمان التعافي المنصف والمستدام بعد كوفيد 19.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.