الجمعة. يوليو 1st, 2022

صل رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس إلى تونس مساء الأربعاء في زيارة يرافقه فيها ستة وزراء وتستمر حتى الخميس،للمشاركة في ثالث اجتماع للمجلس الاعلى للتعاون الفرنسي-التونسي.

ستتناول المحادثات ملفات “الشراكة الاقتصادية” و”الدعم”، كما سيتخلل الزيارة توقيع اتفاقات، وجولة في ورشة بناء شبكة للقطارات السريعة في تونس، ولقاء حول المجال الرقمي ينظمه رجال أعمال تونسيون وفرنسيون.

من المتوقع  أن يتم تقديم مساعدات فرنسية ، علما بأن فرنسا تعهّدت إرسال وحدات لتوليد الأكسجين إلى ثلاثة مستشفيات تونسية.

من المرجّح أن يتم التطرّق إلى الأوضاع الطارئة التي تشهدها تونس الرازحة تحت وطأة التدهور الاقتصادي.

كانت فرنسا قد تعّهدت العام الماضي تقديم قرض بقيمة 350 مليون يورو لدعم التحول الذي تشهده البلاد وصولا إلى العام 2022.

تأتي الزيارة على خلفية اضطرابات سياسية وخلافات بين رأس الدولة وحزب النهضة الإسلامي، صاحب أقوى تكتّل في البرلمان. ولهذه الاضطرابات الداخلية تداعياتها المباشرة على الاتحاد الأوروبي الذي يجري محادثات مع تونس حول اتفاق لتقديم مساعدات اقتصادية مقابل تعزيز الجهود لمنع انطلاق المهاجرين من سواحل البلاد نحو أراضي التكتل.

من المنتظر أيضا أن تناقش الزيارة ملف مكافحة الإرهاب، حيث شهدت فرنسا عمليات إرهابية، إحداها تم طعن شرطية من قبل شخص تونسي الجنسية, وقد أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان، في تدبير “غير مسبوق”، أن الحكومة طلبت من مكتب “الأوفبرا” سحب إقامات اللجوء لـ147 شخصا لديهم توجهات مرتبطة بالتطرف، على مدى الأشهر الثلاثة الماضية. وأوضح دارمانان أمس في بداية شهر مايو  أن الحكومة طلبت من مكتب حماية اللاجئين وعديمي الجنسية (أوفبرا) إلغاء تصاريح إقامة اللجوء “لأولئك الذين يعارضون قيم الجمهورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.