بلغت قيمة سوق الشعر المستعار ووصلات الشعر عالميًا 7.5 مليار دولار في عام 2024.
- من المتوقع أن ينمو سوق الشعر المستعار من 7.9 مليار دولار في عام 2025 إلى 12.6 مليار دولار في عام 2034 بمعدل نمو سنوي مركب قدره 5.3%.
- تعتبر الهند أكبر مصدر للشعر البشري في العالم لأن الرجال والنساء يتبرعون بشعرهم لأسباب دينية وتُعرف عادة حلاقة الشعر وتقديمه كقرابين في المعابد باسم “تونسورينغ“ويعتبر معبد مدينة تيروباتي في جنوب الهند أكبر مزار ديني، يقوم فيه آلاف المصلين بحلاقة شعرهم يوميًا.
- والشعر الهندي مرغوب بشدة في العالم خصوصًا نوعية الشعر “الريمي” الأكثر طلبًا في الأسواق الدولية هو نوع من الشعر الطبيعي البشري يتم جمعه من الجذور حتى الأطراف ما يحافظ على قوة الشعر وعدم تشابكه.
تعتبر الهند أكبر مصدر في العالم بنسبة 94%، بقيمة صادرات وصلت إلى 189 مليون دولار من إجمالي صادرات الشعر البشري وفقًا لتقرير الصادرات العالمية لعام 2024.
و حظرت الحكومة الهندية تصدير الشعر البشري الخام بسعر أقل من 65 دولارًا للكيلوجرام اعتبارًا من فبراير الماضي ويعتبر هذا القرار بمثابة تحديد حد أدنى سعري لمنع التهريب والتجارة غير المشروعة.
ويختلف السعر في الأسواق التجارية حيث يباع الشعر البشري الخام (غير المعالج) بسعر يتراوح بين 600 دولارًا ألف دولار للكيلوجرام ، في حين يباع الشعر المعالج (المصبوغ أو المعالج) بسعر يتراوح بين 300 و500 دولار للكيلوجرام.
و تلعب الصين دورًا أيضا في عالم صناعة وصلات الشعر فهي مورد رئيسي للشعر الخام وأكبر مُصنّع لمنتجات الشعر.
يأتي بعض من الإنتاج الصيني، من النساء الريفيات في مدينة شوتشانغ الواقعة في مقاطعة خنان بوسط الصين، حيث يبعن شعرهن لزيادة دخلهن، ويشق التجار طريقهم عبر القرى، لشراء الشعر الذي يُعالَج بعد ذلك في مصانع ضخمة.
ولكن الصين تلعب دورًا أكبر في التصنيع، كونها لا تكتفي باستخدام الشعر المحلي فحسب بل تستورده من الهند وجنوب شرق آسيا وحتى أوروبا، وتعالجه بكميات هائلة.
تشتهر المصانع الصينية بكفاءتها وقدرتها على إنتاج مجموعة واسعة من منتجات الشعر، من الخيارات الاقتصادية إلى وصلات الشعر الفاخرة. وفي عام 2022 بلغت قيمة واردات وصادرات مدينة شوتشانغ (Shuchang) من منتجات الشعر المستعار 17.9 مليار يوان (2.47 مليار دولار)،
و في الآونة الأخيرة تصدرت فيتنام الساحة العالمية باعتبارها المورد الأول حاليًا لأميركا الشمالية، ومن المرجح أن يشجع تزايد شعبية الشعر الفيتنامي في أسواق أميركا الشمالية، خصوصا الولايات المتحدة على دخول موردي مواد خام جدد من آسيا.
يُستورد الشعر الفيتنامي عادةً من قرويين يقطنون في جبال شاهقة، حيث لا تتأثر جودة شعرهم بأشعة الشمس.
ويستهدف موردو الشعر النساء من فيتنام اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و25 عامًا لتوفير شعر قوي وصحي يتم توريده إلى مختلف دول العالم.
و هيمنت أمريكاالشمالية على سوق وصلات الشعر البشري بحصة سوقية نسبتها 47.13% في عام 2024، وشهدت نموًا في سوق وصلات الشعر البشري من 2.09 مليار دولار في عام 2023 إلى 2.3 مليار دولار في عام 2024،
وبعد أمريكا تشهد الأسواق الأوروبية والعربية انتعاشة كبيرة في سوق الشعر المستعار منها إيطاليا وبريطانيا وفرنسا مع وجود شبكة كبيرة من صالونات التجميل وعروض الأزياء وغيرها.
و تعتبر الإمارات والبرازيل مراكز استيراد ناشئة؛ وتشهد طلبًا متزايدًا على وصلات الشعر الطبيعية والعضوية كبدائل للمنتجات الصناعية والبلاستيكية.
و يتوقع المحللون نمواً ثابتاً لسوق الشعر المستعار عالميًا يتراوح بين 6% و9% سنوياً حتى عام 2030، وجاءت توقعات التقرير صادر عن Fortune Business insights في أغسطس الجاري أكثر تفاؤلًا بنمو مركب سنوي 10.5%.
وقدر التقرير قيمة سوق وصلات الشعر البشري فقط والتي تعرف بـ hair extensions بقيمة 4.88 مليار دولار في عام 2024. وتوقع أن تبلغ قيمتها 5.36 مليار دولار في عام 2025 وأن تصل إلى 10.78 مليار دولار بحلول عام 2032.