الأحد. مارس 30th, 2025

تشهد شركات الطيران الأميركية ضغوطًا متزايدة مع تراجع الطلب على السفر، ما يدفعها إلى خفض توقعات الأرباح وتقليص السعة الاستيعابية. 

ويأتي ذلك بعد فترة قصيرة من التفاؤل بشأن انتعاش القطاع، الذي واجه تحديات اقتصادية وسياسية غير متوقعة. 

كانت شركات الطيران الأميركية في وضع قوي قبل شهرين فقط مدفوعة بارتفاع الطلب. لكن الإجراءات التجارية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب تشديد الإنفاق الحكومي، أدت إلى تبدد هذا التفاؤل سريعًا. 

ومع تصاعد حالة عدم اليقين الاقتصادي، تراجع الإنفاق الاستهلاكي والتجاري على السفر، مما أجبر الشركات على مراجعة خططها المالية. 

وتراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” لشركات الطيران بنحو 15% منذ بداية العام. كما انخفضت أسهم “دلتا” و”يونايتد إيرلاينز” بنسبة 20%، في حين سجلت “فرونتير إيرلاينز” تراجعًا طفيفًا بنسبة 2%. 

ولمواجهة هذا التباطؤ، خفضت شركات كبرى مثل “فرونتير”، و”دلتا”، و”يونايتد”، و”أميركان إيرلاينز”، و”جيت بلو”، و”أليجيانت” سعتها الاستيعابية للربع الثاني، للحفاظ على هوامش الربح.