الجمعة. مارس 28th, 2025

زادت 3 من أكبر صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتيرة استثماراتها في الذكاء الصناعي خلال العام الماضي.

فقد عزز صندوق الاستثمارات السعودي حضوره في قطاع الذكاء الصناعي، عبر شراكة مع (Google Cloud) في أكتوبر 2024، لإنشاء مركز عالمي للذكاء الصناعي في السعودية، في خطوة قد تسهم بإضافة 71 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة خلال 8 سنوات، وتعزز نمو قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة %50. 

كما يجري الصندوق محادثات مع شركة رأس المال الاستثماري الأميركية (Andreessen Horowitz) لإطلاق صندوق استثماري بقيمة 40 مليار دولار مخصص للاستثمار في الذكاء الصناعي، حسب تقارير إعلامية.

عقدت الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي “سكاي” التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، أكثر من 11 اتفاقية وشراكة ومذكرة تفاهم في عام 2024، لتسريع تطوير حلول الذكاء الصناعي.

وفي فبراير 2024، أطلقت الشركة مجموعة المنتجات الرياضية المدعّمة بقدرات الذكاء الصناعي (SportNative) وتعاونت مع شركة الوسائل (SMC) لإطلاق شركة متخصصة في تقنيات الذكاء الصناعي بقطاعي الإعلام والإعلان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

في حين دعمت شركة سنابل للاستثمار، الذراع التقنية لصندوق الاستثمارات العامة، شركة (Orbii AI) الإماراتية لاتخاذ القرارات الائتمانية، وشركة (Smart Bricks) للعقارات في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ضمن برنامج “مسرعة سنابل بالتعاون مع 500 جلوبال”.

كما أسهمت سنابل في جولة تمويلية من الفئة (I) لشركة (Databricks) تجاوزت قيمتها 500 مليون دولار في عام 2023، مما مهد الطريق لإطلاق الشركة في المملكة أواخر عام 2024. إلى جانب ذلك، استثمرت سنابل في شركة (Mistral AI) الفرنسية ضمن جولة تمويل من الفئة (B) بقيمة 640 مليون دولار في منتصف عام 2024.

وفي فبراير 2025، وقّعت شركة آلات، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، اتفاقية مع لينوفو لإنشاء مركز تصنيع و تطوير تقنيات الذكاء الصناعي والروبوتات، بدعم استثماري بقيمة 2 مليار دولار.

كما عزز جهاز قطر للاستثمار استثماراته في مجال الذكاء الصناعي خلال العام الماضي، حيث شارك في قيادة جولة تمويلية من الفئة (D) بقيمة 125 مليون دولار لشركة (Cresta) الأميركية في نوفمبر 2024، إلى جانب (World Innovation Lab).

كما أعلن عن مشاركته في جولة تمويل من الفئة (J) لشركة (Databricks) في يناير 2025، التي قدرت قيمتها بـ62 مليار دولار.

وفي الشهر ذاته، قاد الجهاز جولة تمويلية من الفئة (D) بقيمة 100 مليون دولار لصالح شركة (Instabase) لدعم تطوير حلول الذكاء الصناعي لمعالجة البيانات غير المنظمة.

كذلك، وافق جهاز قطر للاستثمار و(Bpifrance) في مايو 2024، على توسيع شراكتهما الاستثمارية بما يصل إلى 324 مليون دولار . وعلى الصعيد المحلي، دمج الجهاز بين الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض و(Gulf Bridge International) لإنشاء مزود لخدمات البنية التحتية للذكاء الصناعي في أكتوبر 2024.

كما استثمر في شركة راسمال فينتشرز القطرية في فبراير 2025. كجزء من برنامج الصناديق الاستثمارية الخاص به البالغة قيمته مليار دولار. فيما تركز الشركة على دعم الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا، مع اهتمام خاص بالذكاء الصناعي.

في مارس 2024، أطلق مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في أبوظبي، استراتيجية عالمية شاملة للاستثمار في الذكاء الصناعي، وأسس شركة (إم جي إكس) وهي شركة استثمار تكنولوجي، من خلال شراكة بين مبادلة للاستثمار وجي 42.

في أبريل 2024، تعززت أعمال جي 42 بعد إعلان مايكروسوفت عن استثمار استراتيجي بقيمة 1.5 مليار دولار في الشركة.

واستحوذت شركة (Presight) التابعة لـ جي 42 على حصة %51 في (AIQ) الشركة المتخصصة في حلول الذكاء الصناعي الموجهة لقطاع الطاقة، حيث قدرت قيمتها بأكثر من 1.4 مليار دولار في مايو 2024.

في أغسطس 2024، استثمرت مبادلة وشركة (Apollo) قيمة غير معلنة في (Yondr Group) الشركة المتخصصة في تطوير مراكز البيانات الضخمة ومقرها لندن.

وفي سبتمبر الماضي، أطلقت إم جي إكس، وبلاك روك ومايكروسوفت، وجلوبال إنفراستركتشر بارتنرز، شراكة عالمية للاستثمار في البنية التحتية للذكاء الصناعي، لتوظيف 30 مليار دولار من رأس المال الخاص من المستثمرين ومالكي الأصول والشركات، وتحقيق 100 مليار دولار من الاستثمار، لتطوير مراكز البيانات الداعمة للذكاء الصناعي والبنية التحتية للطاقة.

في أكتوبر 2024، أصبحت كور 42، التابعة لمجموعة جي 42 أول مزود لحلول الذكاء الصناعي القابلة للتوسع، باستخدام وحدات معالجة الرسوميات (H100 GPUs) من شركة إنفيديا، في الإمارات.

وجاء ذلك بعد شراكة في سبتمبر مع إنفيديا لتعزيز تكنولوجيا المناخ عبر الذكاء الصناعي، لتحسين توقعات الطقس، بالاستفادة من منصة “إيرث-2” التابعة للشركة، ومختبر المناخ التقني الذي أنشئ حديثًا في أبوظبي.