الخميس. مايو 19th, 2022

توقعت ستاندرد اند بورز ان يصل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي العالمي في عام 2022 إلى 3.3%، منخفضا من 4.1% في توقعات النمو لشهر فبراير، ويرجع التباطؤ الاقتصادي جزئيا إلى الانكماش الحاد في روسيا وأوكرانيا.

و تتأثر معظم المناطق باضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار السلع الأساسية بسبب الحرب، تستثني المؤسسة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لان بها أكبر مصدري البترول والغاز في العالم، حيث ستستفيد المنطقة من ارتفاع أسعار الطاقة

يتوقع صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الأوكراني سيتراجع بنسبة 35% إذا استمرت الحرب، لكنه قد يشهد انخفاض بنسبة 10% على الأقل إذا انتهت الحرب قريبا.

و توقع باركليز أن يتراجع الاقتصاد الروسي هذا العام بنسبة 12.4% بعد نمو 4.7% العام الماضي.

كما تتوقع ستاندرد اند بورز أن الإنتاج الروسي سينخفض بنسبة 11.1%، ويتوقع جولدمان ساكس تراجع بنسبة 10%.

مدفوعا بالارتفاع الشديد في أسعار المواد الغذائية والطاقة، تتوقع ستاندرد اند بورز أن يصل تضخم أسعار المستهلكين العالمي إلى 6.4% في عام 2022 وهو أعلى معدل في 27 عام وبزيادة كبيرة من 3.9% في عام 2021.

ومن المتوقع أن يشهد العالم ارتفاع في التضخم هذا العام، لكن أوروبا ستشهد أكبر تسارع.

و قد رفعت البنوك المركزية الكبرى الفائدة لمكافحة التضخم المتزايد، ومنها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي رفع مستوى الفائدة بنسبة 0.25%، وهي الزيادة الأولى منذ 2018.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.